سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

268

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ودر نقض جواب طعن أول ذكر نموده شد كه سيد مرتضى علم الهدى نقل نموده كه : چون عثمان سعد بن وقاص را از كوفه عزل كرد وبه جاى وى وليد بن عقبه را منصوب گردانيد ، عمر بن زارة النخعي برخاست وگفت : يا بني أسد ! بئس ما استقبلنا به أخوكم ابن عفّان ، أمن عدله أن ينزع عنّا ابن أبي وقّاص الهيّن الليّن السهل القريب ، ويبعث علينا أخاه الوليد الأحمق الماجن الفاجر قديماً وحديثاً ؟ ! واستعظم الناس مقدمه [ وعزل سعد به ] ( 1 ) ، وقالوا : أراد عثمان كرامة أخيه بهوان أُمّة محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ( 2 ) . وسعد بن وقاص نزد أهل سنت در عشره مبشره معدود است ، پس از وليد بن عقبه كه فاسق وشراب خوار بود أفضل باشد ، وعزل نمودن أفضل ونصب نمودن مفضول به جاى أو البتة موجب طعن است . اما آنچه گفته كه : في الواقع عزل اين اشخاص ونصب اشخاصى كه مذكور شده‌اند موجب انتظام وفتوح بسيار شد . . . إلى آخر . پس بدان كه فتوح بلدان اگر دليل حسن افعال واعمال شود لازم آيد كه يزيد وحجّاج وديگر ظالمان وفاسقان كه جيوش وعساكر بسيار داشتند وقلمرو مملكت ايشان بسيار طول وعرض پيدا كرده از بهترين نيكوكاران بوده باشند !

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الشافي 4 / 251 .